فقال عليّ لأبي: يا رسول اللّه، أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه؟
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبّينا، إلّا و نزلت عليهم الرحمة، و حفّت بهم الملائكة و استغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا.
فقال عليّ: اذا و اللّه فزنا و فاز شيعتنا و ربّ الكعبة.
فقال أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبّينا، و فيهم مهموم إلّا و فرّج اللّه همّه، و لا مغموم إلّا و كشف اللّه غمّه، و لا طالب حاجة إلّا و قضى اللّه حاجته؛
فقال عليّ: إذا و اللّه فزنا و سعدنا، و كذلك شيعتنا فازوا و سعدوا في الدنيا و الآخرة بربّ الكعبة.
أقول: قال السيّد عبد الرزّاق المقرّم في كتابه وفاة الصدّيقة (عليها السّلام): ص 47، بعد نقله هذا الحديث الشريف:
قال الثعالبي في «ثمار القلوب»: ص 484، و من هنا قيل فيهم: