(32) العقد الفريد: الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر: عليّ (عليه السّلام) و العبّاس و الزبير و سعد ابن عبادة، فأمّا عليّ (عليه السّلام) و العبّاس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة (عليها السّلام) حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة، و قال له:
إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار؛
فلقيته فاطمة فقالت: يا بن الخطّاب، أ جئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم .... (4)
(34) إثبات الوصيّة: ... فأقام أمير المؤمنين (عليه السّلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه، و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرها، و ضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا، و أخذوه بالبيعة فامتنع و قال:
لا أفعل، فقالوا: نقتلك، فقال: إن تقتلوني فإنّي عبد اللّه و أخو رسوله .... (6)
(35) بيت الأحزان: قال المحدّث القمّي (ره):
و كان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر نكزها بنعل السيف. (7)
(36) ملتقى البحرين: أخذت فاطمة (عليها السّلام) باب الدار و لزمتها عن ورائها، فمنعتهم عن الدخول، ضرب عمر برجله على الباب؛