مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 951 / داخلي 411 من 771

[صفحة 951]

(5) قال ابن الأثير الجزري:

و كانت زينب (عليها السّلام) امرأة عاقلة لبيبة جزلة، زوّجها أبوها عليّ (عليه السّلام) من عبد اللّه ابن أخيه جعفر، فولدت له عليّا و عونا الأكبر و عبّاسا و محمّدا و أمّ كلثوم، و كانت مع أخيها الحسين (عليه السّلام) لمّا قتل، و حملت إلى دمشق، و حضرت عند يزيد بن معاوية؛


و كلامها ليزيد حين طلب الشامي اختها فاطمة بنت عليّ (عليه السّلام) من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، و هو يدلّ على عقل و قوّة جنان ... (1)


(6) قال محمّد فريد وجدي:

هي زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، كانت من فضليّات النساء و جليلات العقائل كانت مع أخيها الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) في وقعة كربلا. (2)


(7) في «مقاتل الطالبيّين» لأبي الفرج الأصفهاني:

زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام)، و امّها فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛


و العقيلة هي الّتي روى ابن عبّاس عنها كلام فاطمة (عليها السّلام) في فدك، فقال:


حدّثتني عقيلتنا زينب بنت عليّ (عليهما السّلام). (3)


(8) في «جنّات الخلود» ما معناه:

كانت زينب الكبرى في البلاغة و الزهد و التدبير و الشجاعة قرينة أبيها و امّها (عليهما السّلام) فإنّ انتظام امور أهل البيت بل الهاشميّين بعد شهادة الحسين (عليه السّلام) كان برأيها و تدبيرها. (4)


(9) قال العلامة أسد حيدر: و يرتفع صوت الفضيلة المنتصرة، فتظهر زينب ابنة عليّ (عليهما السّلام) في ميدان الجهاد بثبات قلب و رباط جأش؛

فتعلن هنا أهداف ثورة الحسين (عليه السّلام)، و ترجّع الناس ببليغ بيانها إلى أيّام الإمام عليّ (عليه السّلام)، لأنّها ببلاغتها كأنّها تفرغ عن لسان أبيها أمير المؤمنين (عليه السّلام)، كما وصفها شاهد الموقف: أنّها لم تقف موقف المرأة الّتي استولى عليها التأثّر و الحزن العميق


(1) أسد الغابة: 5/ 469.

(2) دائرة المعارف: 4/ 795.

(3) يأتي ص 957.

(4) زينب الكبرى (عليها السّلام) للنقدي: 27.

التالي الأصلية 951داخلي 411/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...