مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 999 / داخلي 459 من 771

[صفحة 999]

يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (1)، ثمّ إنّ محمّد بن عليّ بن موسى يخطب أمّ الفضل بنت عبد اللّه المأمون و قد بذل لها من الصداق مهر جدّته فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو خمسمائة درهم جيادا فهل زوّجته يا أمير المؤمنين»؟ قال المأمون: نعم. (2)


2- كيف يدفع عمر هذا المهر و هو القائل: لا تزيدوا في مهر النساء على أربعين اوقيّة و إن كانت بنت ذي الغصة- يعني يزيد بن الحصين الصحابي الحارثي-

فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال؛


فقالت: امرأة من صفّ النساء طويلة، في أنفها فطس: ما ذاك لك قال: و لم؟!


قالت: لأنّ اللّه عزّ و جلّ قال:


وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (3).


قال عمر: امرأة أصابت و رجل أخطأ (4).


3- أنكر هذا الزواج أعلام الطائفة كالشيخ المفيد و غيره من المتقدّمين، و أفرد الشيخ البلاغي رسالة خاصّة في النفي.

4- أورد الحاكم حديث الزواج في «المستدرك»، و تعقبه الذهبي في «التلخيص» فقال: منقطع، و الحديث المنقطع السند يكون مهملا. (5)

5- إنّ جلّ من ذكر زواجها من عمر ذكر أنّه تزوّج بها بعد قتل عمر عون بن جعفر (6)، و عون هذا استشهد يوم تستر (7) سنة 17 للهجرة في خلافة عمر؛

فكيف يتزوّج بها من بعده.


6- مرّ عليك كلام صاحب الطبقات و البداية و النهاية في زواج محمّد بن جعفر بامّ كلثوم بعد أخيه عون، و أغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البرّ فقد قال: و محمّد بن جعفر بن أبي طالب هو الّذي تزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ بن

(1) النور: 32.

(2) نور الأبصار: 147.

(3) النساء: 20.

(4) الأذكياء لابن الجوزي: 217.

(5) المستدرك على الصحيحين: 3/ 142.

(6) اسد الغابة: 5/ 615، الطبقات الكبرى: 8/ 464.

(7) الإصابة: 3/ 44.

التالي الأصلية 999داخلي 459/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...