مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1002 / داخلي 462 من 771

[صفحة 1002]

فاتّفق الكلّ حتّى نفسه على أنّ زينب الصغرى من بناته (عليه السّلام) لأمّ ولد،


فلو كانت هذه أيضا مسمّاة بزينب كانت الوسطى لا الصغرى.


و ظاهر غيره كون أمّ كلثوم اسمها، فلم يذكر غيره لها اسما، بل قالوا: في بناته من فاطمة (عليها السّلام) زينب الكبرى و أمّ كلثوم الكبرى.


و قالوا: زينب الصغرى و أمّ كلثوم الصغرى من امّهات أولاد كما في «نسب قريش» مصعب الزبيري و في «تأريخ الطبري» و غيرهما، و بالجملة أمّ كلثوم له (عليه السّلام) اثنتان:


الكبرى من فاطمة (عليها السّلام) و الصغرى من أمّ ولد، و لم يعلم لإحداهما اسم.


قال المصنّف: في الأخبار أنّ عمر تزوّجها غصبا، و للمرتضى رسالة أصرّ فيها على ذلك، و أصرّ آخرون على الإنكار ...


قال الصادق (عليه السّلام): لمّا خطب عمر ... (و ذكر الحديث الّذي تقدّم آنفا).


و في «نسب قريش» مصعب الزبيري: «ماتت أمّ كلثوم و ابنها زيد بن عمر، فالتقت عليهما الصائحتان فلم يدر أيّهما مات قبل، فلم يتوارثا».


و روى مثلها الشيخ و قالوا: كان لها منه بنت مسمّاة برقيّة أيضا.


و زاد البلاذري بنتا اخرى مسمّاة بفاطمة، و لم أر غيره قال ذلك.


هذا، و في «معارف» ابن قتيبة: «تزوّجها بعد عمر محمّد بن جعفر، فمات عنها، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر، فماتت عنده».


و في «نسب قريش» مصعب الزبيري: «تزوّجها بعد عمر، عون بن جعفر فمات عنها، و تزوّجها عبد اللّه بن جعفر فمات عنها». (1)


أقول: فكيف كان، إن كان هذه القصّة صادقة تدلّ على شدّة مظلوميّة أمير المؤمنين (عليه السّلام) و كيفيّة فضاء السياسة الحاكمة على المسلمين.


و ختاما أقول: وجدت بخطّ الفاضل السيّد الخرسان هذا التعليق في بيان بعض الأدلّة الدالّة على بطلان دعوى وقوع هذا العقد، أذكره حتّى تكون على بصيرة و يقين، و ينكشف لك جليّة الحال في هوان كلّ خير و يستبين:


(1) قاموس الرجال: 10/ 205.

التالي الأصلية 1002داخلي 462/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...