فقلت: من الناس من يقرأ: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ؛
و منهم من يقرأ: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ؛
فمن قرأ: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فقد نفاه عن أبيه.
فقال (عليه السّلام): كلّا لقد كان ابنه، و لكن لمّا عصى اللّه (عزّ و جلّ) نفاه اللّه عن أبيه؛ كذا من كان منّا لم يطع اللّه فليس منّا، و أنت إذا أطعت اللّه فأنت منّا أهل البيت.
عيون أخبار الرضا: السناني، عن الأسدي، عن صالح بن أحمد (مثله). (2)
16- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه و ابن المتوكّل و الهمداني، عن عليّ، عن أبيه عن ياسر، قال: خرج زيد بن موسى- أخو أبي الحسن (عليه السّلام)- بالمدينة و أحرق و قتل و كان، يسمّى زيد النار، فبعث إليه المأمون، فأسر و حمل إلى المأمون؛
فقال المأمون: اذهبوا به إلى أبي الحسن، قال ياسر:
فلمّا أدخل إليه قال له أبو الحسن (عليه السّلام): يا زيد، أغرّك قول سفلة أهل الكوفة:
إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار؟! ذاك للحسن و الحسين خاصّة، إن كنت ترى أنّك تعصي اللّه و تدخل الجنّة، و موسى بن جعفر (عليه السّلام)، أطاع اللّه و دخل الجنّة، فأنت إذا أكرم على اللّه عزّ و جلّ من موسى بن جعفر، و اللّه، ما ينال أحد ما عند اللّه عزّ و جلّ إلّا بطاعته، و زعمت أنّك تناله بمعصيته؟ فبئس ما زعمت، فقال له زيد: أنا أخوك و ابن أبيك!
فقال أبو الحسن (عليه السّلام): أنت أخي ما أطعت اللّه عزّ و جلّ، إنّ نوحا (عليه السّلام) قال: