الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1040 / داخلي 500 من 771
»»
[صفحة 1040]
جنازتها- قال ذلك ثلاثا- فلم ينصرف فلمّا كان في الرابعة قال: لينصرفنّ أو لاسمّينّ باسمه، فأقبل عثمان متوكّئا على مولى له ممسك ببطنه، فقال: يا رسول اللّه، إنّي اشتكي بطني فإن رأيت أن تأذن لي أنصرف، قال:
انصرف و خرجت فاطمة (عليها السّلام) و نساء المؤمنين و المهاجرين فصلّين على الجنازة. (1)
(3) التعازي: (بإسناده) عن شعبة بن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال:
لمّا ماتت رقيّة بنت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فبكت النساء عليها، فجاء عمر يضربهنّ بسوطه، فأخذ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بيده، و قال: يا عمر، دعهنّ يبكين.
و قال لهنّ: ابكين، و إيّاكنّ و نعيق الشيطان، فإنّه مهما يكن من العين و القلب، فمن اللّه و من الرحمة، و مهما يكن من اليد و اللسان، فمن الشيطان.
فبكت فاطمة (عليها السّلام) و هي على شفير القبر؛
فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يمسح الدمع بطرف ثوبه. (2)
(4) مسند أحمد بن حنبل: (بإسناده) عن يوسف بن مهران، عن ابن عبّاس- في حديث إلى أن قال:- حتّى ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه:
فقال: الحقي بسلفنا الخير، عثمان بن مظعون،
قال: و بكت النساء فجعل عمر يضربهنّ بسوطه؛
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعمر: دعهنّ يبكين ...
و قعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على شفير القبر، و فاطمة (عليها السّلام) إلى جنبه تبكي؛
فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها. (3)