مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1060 / داخلي 520 من 771

[صفحة 1060]

استدراك


الأئمّة: الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)


(2) مصباح الأنوار: عن زيد بن عليّ (عليه السّلام) قال:

أخبرني أبي، عن الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) قال: هذه وصيّة فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أوصت بحوائطها السبع (1):


العواف، و الدلال، و البرقة، و الميثب (2)، و الحسنى، و الصافية، و ما لأمّ إبراهيم، إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فإن مضى عليّ فإلى الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) و إلى أخيه الحسين (صلوات الله عليه) و إلى الأكبر فالأكبر من ولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).


ثمّ إنّي اوصيك في نفسي و هي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):


إذا أنا متّ فغسّلني بيدك و حنّطني و كفّنّي و ادفنّي ليلا،


و لا يشهدني فلان و فلان و لا زيادة عندك في وصيّتي إليك،


و استودعتك اللّه تعالى حتّى ألقاك، جمع اللّه بيني و بينك في داره، و قرب جواره و كتب ذلك عليّ (عليه السّلام) بيده. (3)


*** الباقر (عليه السّلام)


3- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال:

قال أبو جعفر (عليه السّلام): أ لا اقرئك وصيّة فاطمة (عليها السّلام)؟


قال: قلت: بلى، فأخرج حقّا أو سفطا فأخرج منه كتابا، فقرأه:


(1) تأريخ المدينة للسمهودي: 2/ 152، إنّ مخيرق اليهودي كان من أحبار يهود بني النضير أسلم و قتل يوم أحد، و أوصى ببساتينه السبع إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأوقفها النبيّ سنة سبع من الهجرة على خصوص فاطمة (عليها السّلام) و كان يأخذ منها لأضيافه و حوائجه.

(2) في «م» و «ب»: المبيت، و ما أثبتناه من الأحاديث في الباب.

(3) 263 (مخطوط)، عنه البحار: 103/ 185 ح 14.

التالي الأصلية 1060داخلي 520/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...