الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1084 / داخلي 544 من 771
»»
[صفحة 1084]
تأريخ الطبري: إنّ فاطمة (عليها السّلام) دفنت ليلا، و لم يحضرها إلّا العبّاس و عليّ و المقداد و الزبير، و في رواياتنا: إنّه صلّى عليها أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) و عقيل و سلمان و أبو ذرّ و المقداد و عمّار و بريدة.
و في رواية: و العبّاس و ابنه الفضل. و في رواية: و حذيفة و ابن مسعود. (1)
2- و منه: و روي أنّه سوّى قبرها مع الأرض مستويا؛
و قالوا: سوّى حواليها قبورا مزوّرة مقدار سبعة (2) حتّى لا يعرف قبرها.
و روي: أنّه رشّ أربعين قبرا حتّى لا يبيّن قبرها من غيره من القبور، فيصلّوا عليها أبو عبد اللّه حمويه بن عليّ البصري، و أحمد بن حنبل، و أبو عبد اللّه بن بطّة بأسانيدهم: قالت أمّ (3) سلمى امرأة أبي رافع:
اشتكت فاطمة (عليها السّلام) شكواها الّتي قبضت فيها، و كنت امرّضها فأصبحت يوما أسكن ما كانت، فخرج عليّ إلى بعض حوائجه، فقالت: اسكبي لي غسلا، فسكبت، فقامت و اغتسلت أحسن ما يكون من الغسل، ثمّ لبست أثوابها الجدد.
ثمّ قالت: افرشي فراشي وسط البيت، ثمّ استقبلت القبلة و نامت، و قالت:
أنا مقبوضة، و قد اغتسلت، فلا يكشفني أحد؛
ثمّ وضعت خدّها على يدها و ماتت.
و قالت أسماء بنت عميس: أوصت إليّ فاطمة (عليها السّلام):
أن لا يغسّلها إذا ماتت إلّا أنا و عليّ (عليه السّلام)، فأعنت عليّا على غسلها. (4)
كتاب البلاذري: إنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) غسّلها من معقد الإزار؛
و إنّ أسماء بنت عميس غسّلتها من أسفل ذلك. (5)
(1) 3/ 137، عنه البحار: 43/ 183 ضمن ح 16.
(2) في الأصل: أربعة.
(3) كذا في «م» و «ب» و ما يأتي في ص 1087 و هو سهو، و الصحيح: سلمى امرأة أبي رافع»؛ و يأتي في ص 1087: سلمى أمّ بني رافع.