الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 598 / داخلي 59 من 771
»»
[صفحة 598]
يا أعداء اللّه، ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول اللّه و أهل بيته، و لطالما أردتم هذا من رسول اللّه، فلم تقدروا عليه؛
فقتلتم ابنته بالأمس، ثمّ تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه و ابن عمّه و وصيّه و أبا ولده؛ كذبتم، و ربّ الكعبة، ما كنتم تصلون إلى قتله، حتّى تخوّف الناس أن تقع فتنة عظيمة. (1)
(1) 2/ 862، عنه البحار: 28/ 297 ح 48، و ج 43/ 197 ح 29. و روي نحوه في الإمامة و السياسة:
أقول: في الأصل كانت مختصرة، و قد أثبتنا هذه الرواية هنا كاملة عن كتاب سليم بن قيس لما فيها من ذكر الفتن و الدواهي العظيمة و الظلم و الجور على آل بيت الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم).