الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 109 من 729
»»
[صفحة 113]
11- أبواب إخبار اللّه تعالى نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله) بشهادته
1- باب إخبار اللّه تعالى نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله) بشهادته وقت حمله بواسطة جبرئيل (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)
1- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن سالم بن مكرّم، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: لمّا حملت فاطمة بالحسين (عليهما السّلام) جاء جبرئيل (عليه السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: إنّ فاطمة ستلد ولدا (1) تقتله أمّتك من بعدك، فلمّا حملت فاطمة الحسين (عليهما السّلام) كرهت حمله و حين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): هل رأيتم في الدنيا امّا تلد غلاما فتكرهه، و لكنّها كرهته لأنّها علمت أنه (2) سيقتل، قال: و فيه نزلت هذه الآية: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً» (3)
توضيح: قوله: لمّا حملت، لعلّ المعنى قرب حملها أو المراد بقوله: جاء جبرئيل
(1)- غلاما/ خ.
(2)- إنّما/ خ.
(3)- كامل الزيارات: ص 55 ح 2 و البحار: 44/ 231 ح 16، و رواه الشيخ الكليني في الكافي: