الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 147 من 729
»»
[صفحة 152]
بالنسبة أو بالمؤمنين، قوله: «و إيجابها» أي إيجاب الآيات طاعتي و ولايتي على الناس و المصراع (الذي) بعده إشارة إلى ما نزل في شأن أهل البيت (عليهم السّلام) عموما و إسناد الصلاة إلى الآيات مجاز، و الإعراب الإظهار و البيان.
و قال شارح الديوان: المصراع الذي بعده إشارة إلى قراءة نافع و ابن عامر و يعقوب «آل يس» بالإضافة إلى ما روي أنّ «يس» اسم محمّد (صلى اللّه عليه و آله) [او] إلى قوله تعالى:
«وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» (1) و لطف إعرابها على التوجيه الأوّل غير خفيّ
أقول: لا وجه للتخصيص غير التعصب، بل ربع القرآن نازل فيهم (عليهم السّلام) كما عرفت و ستعرفه إن شاء اللّه تعالى.
الأئمّة: الصادق، عن أبيه (عليهم السّلام)
12- قرب الإسناد: محمّد بن عيسى، عن القدّاح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام) قال: مرّ عليّ (عليه السّلام) بكربلاء في اثنين من أصحابه قال: فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ثمّ قال: هذا مناخ ركابهم، و هذا ملقى رحالهم، و هاهنا تهراق دماؤهم، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبّة (2).
وحده 13- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر، عن خاله ابن أبي الخطّاب و حدّثني أبي و جماعة، عن سعد و محمّد العطّار معا، عن ابن أبي الخطّاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد (3)، عن عليّ بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال عليّ للحسين: يا أبا عبد اللّه اسوة أنت قدما؟ فقال: جعلت فداك ما حالي؟ قال: قد علمت ما جهلوا و سينتفع عالم بما علم، يا بنيّ اسمع و ابصر من قبل أن يأتيك فو الذي نفسي بيده ليسفكنّ بنو اميّة دمك ثمّ لا يزيلونك (4) عن دينك، و لا ينسونك ذكر