الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 154 من 729
»»
[صفحة 160]
الأخبار: الأئمّة: الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السّلام)
1- أمالي الصدوق: محمّد بن عمر البغداديّ الحافظ، عن الحسن بن عثمان ابن زياد التستريّ من كتابه، عن إبراهيم بن عبيد اللّه (1) بن موسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعيّ قاضي بلخ، قال: حدّثتني مريسة بنت موسى بن يونس بن أبي إسحاق و كانت عمّتي، قالت: حدّثتني صفيّة بنت يونس بن أبي إسحاق الهمدانيّة و كانت عمّتي، قالت: حدّثتني بهجة بنت الحارث بن عبد اللّه التغلبيّ، عن خالها عبد اللّه ابن منصور و كان رضيعا لبعض ولد زيد بن عليّ، قال: سألت جعفر بن محمّد بن عليّ ابن الحسين (عليهم السّلام).
فقلت: حدّثني عن مقتل ابن رسول اللّه فقال: حدّثني أبي، عن أبيه (عليهما السّلام) قال: لمّا حضرت معاوية الوفاة دعا ابنه يزيد لعنه اللّه فأجلسه بين يديه، فقال له: يا بنيّ إنّي قد ذلّلت لك الرقاب الصعاب، و وطّدت لك البلاد، و جعلت الملك و ما فيه لك طعمة و إنّي أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجاهدهم و هم: عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، و عبد اللّه بن الزبير، و الحسين بن عليّ.
فأمّا عبد اللّه بن عمر فهو معك فالزمه و لا تدعه، و أمّا عبد اللّه بن الزبير فقطّعه إن ظفرت به إربا إربا فإنّه يجثو لك كما يجثو الأسد لفريسته، و يوار بك مؤاربة (2) الثعلب للكلب.
و أمّا الحسين- (عليه السّلام)- فقد عرفت حظّه من رسول اللّه و هو من لحم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و دمه، و قد علمت لا محالة أنّ أهل العراق سيخرجونه إليهم ثمّ يخذلونه و يضيّعونه، فإن ظفرت به فاعرف حقّه و منزلته من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و لا تؤاخذه بفعله، و مع ذلك فإنّ لنا به خلطة و رحما، و إيّاك أن تناله بسوء أو يرى منك مكروها.