مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 166 من 729

[صفحة 172]

قتلت خير الناس امّا و أبا * * * و خيرهم إذ ينسبون نسبا


فقال له عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه: ويحك، فإن علمت أنّه خير الناس امّا و أبا لم قتلته إذا، فأمر به فضربت عنقه و عجّل اللّه بروحه إلى النار، و أرسل ابن زياد قاصدا إلى أمّ كلثوم- اخت الحسين (1) (عليه السّلام)- فقال لها: الحمد للّه الذي قتل رجالكم فكيف ترون ما فعل بكم؟


فقالت: يا ابن زياد لئن قرّت عينك (2) بقتل الحسين (عليه السّلام) فطال ما قرّت عين جدّه به، و كان يقبّله و يلثم شفتيه (3)، و يضعه على عاتقه، يا ابن زياد أعدّ لجدّه جوابا فإنّه خصمك غدا (4).


توضيح: «وطدت الشيء أطده وطدا» أي أثبتّه و ثقّلته، و التوطيد مثله «و الأرب» بالكسر العضو، «و جثا» كدعى «و رمى جثوّا و جثيّا بضمّهما» جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه، «و رمّله بالدم فترمّل و ارتمل» أي تلطّخ «و الخلاق» النصيب، «و الظهيرة» شدّة الحرّ نصف النهار «و الإسراء» السير بالليل و يقال: «طلبت فلانا حتى رهقته» أي حتى دنوت منه، فربمّا أخذه و ربّما لم يأخذه، و حرّ الوجه ما بدا من الوجنة، «و الثبور» الهلاك و الخسران، «و الواعية» الصراخ و الصوت، «و المسامرة» الحديث بالليل، و يقال: «أخذت بكظمه» بالتحريك أي بمخرج نفسه.


و قال الجزريّ: يقال للرجل إذا أسرى ليله جمعاء أو أحياها بصلاة أو غيرها من العبادات اتّخذ الليل جملا كأنّه ركبه و لم ينم فيه انتهى، «و شرقت الشمس» أي طلعت «و أشرقت» أي أضاءت، «و الأصيل» بعد العصر إلى المغرب، «و البديل»: البدل «و سنبك الدابّة» هو طرف حافرها، «و البراز» بالفتح الفضاء الواسع «و تبرّز الرجل» أي خرج إلى البراز للحاجة، «و الذود» الطرد و الدفع.


و قال الجوهريّ: «المشرفيّة» سيوف، قال أبو عبيد [ة]: نسبت إلى مشارف


(1)- في المصدر و البحار و إحدى نسختي الأصل: «بنت الحسين» و قد تقدّم التعليق على هذا الموضوع فراجع.

(2)- عينيك/ خ.

(3)- شفته/ خ.

(4)- أمالي الصدوق ص 129 ح 1 و البحار: 44/ 310 ح 1.

التالي الأصلية 172داخلي 166/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...