يا أخي ضمّه إليك و قرّبه * * * و سكّن فؤاده المرعوبا
ما أذلّ اليتيم حين ينادي * * * بأبيه، و لا يراه مجيبا (2)
توضيح: قولها «لا يطيق وجوبا» أي لزوما بالأرض و سكونا أو عملا يواجب على هيئة الاختيار.
3- أمالي الطوسيّ: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك، عن إسماعيل بن عامر، عن الحكم بن محمد بن القاسم، قال: حدثني أبي، عن أبيه أنّه حضر عبيد اللّه بن زياد حين اتي برأس الحسين (عليه السّلام)، فجعل ينكت بقضيب ثناياه و يقول: إنّه كان لحسن الثغر (3)، فقال له زيد بن أرقم: ارفع قضيبك، فطال ما رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يلثم موضعه، قال: إنّك شيخ قد خرفت، فقام زيد يجرّ ثيابه، ثمّ عرضوا عليه فأمر بضرب عنق عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، فقال له [عليّ]: إن كان بينك و بين هؤلاء النساء رحم فأرسل معهنّ من يؤديهنّ (4)، فقال: نؤدّيهنّ (5) أنت، و كأنّه استحيا، و صرف اللّه عزّ و جلّ عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) القتل.
قال أبو القاسم بن محمّد: ما رأيت منظرا قطّ أفضع (6) من إلقاء رأس الحسين (عليه السّلام) بين يديه و هو ينكته. (7)
4- أمالي الطوسي: بالإسناد المتقدّم، عن الحكم بن محمّد، عن أبي إسحاق السبيعيّ، أنّ زيد بن أرقم خرج من عنده يومئذ و هو يقول: أما و اللّه لقد سمعت رسول