الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 36 من 729
»»
[صفحة 37]
عن «ابن أبي نعيم» (1) قال: شهدت ابن عمر و أتاه رجل فسأله عن دم البعوضة فقال:
[م] من أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوضة و قد قتلوا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: إنّهما ريحانتيّ من الدّنيا يعني الحسن و الحسين (عليهما السّلام).
المناقب: أبو عيسى في جامعه و أبو نعيم في حليته و السمعانيّ في فضائله و ابن بطّة في إبانته عن [ابن] أبي نعيم مثله. (2)
3- أمالي الصدوق: القطّان، عن السكّريّ، عن الجوهريّ، عن عمير بن عمران، عن سليمان بن عمران النخعيّ، عن ربعي بن خراش (3)، عن حذيفة «بن اليمان» (4) قال: رأيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) آخذا بيد الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و هو يقول: [يا] أيّها الناس هذا الحسين بن عليّ فاعرفوه فو الّذي نفسي بيده انّه لفي الجنّة و محبيه في الجنّة، و محبّي محبيه في الجنّة. (5)
4- معاني الاخبار (6): محمّد بن هارون الزنجانيّ فيما كتب إليّ عن عليّ بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلّام، عن هيثم، عن يونس، عن الحسن أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) اتي بالحسين بن عليّ (عليهما السّلام) فوضع في حجره فبال عليه فاخذ، فقال:
لا تزرموا ابني ثمّ دعا بماء فصبّ عليه. (7)
قال الأصمعيّ الإزرام: القطع، يقال للرّجل إذا قطع بوله (قد) أزرمت بولك و أزرمه غيره إذا قطعه، و زرم البول نفسه إذا انقطع.
5- كامل الزيارات: أبي، عن الحميريّ، عن رجل [نسيت اسمه] من
(6)- في البحار: قرب الاسناد و معاني الأخبار، و في الاصل: قرب الأسناد فقط. و الصحيح ما أثبتناه و ذلك لأنّ محمد بن هارون الزنجاني من مشايخ الصدوق راجع أماليه حديث 7 من المجالس الأوّل.