الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 395 / داخلي 387 من 729
»»
[صفحة 395]
لطف أو المعنى لم يتركني، و اللّهاة: اللّحمة في أقصى الفم، و الفراش بالفتح ما يبس بعد الماء من الطين على الأرض، و بالكسر ما يفرش، و موقع اللسان في قعر الفم.
قولها «لا يطيق وجوبا» أي لزوما بالأرض و سكونا، أو عملا بواجب على هيئة الاختيار، و يقال: طعنه فجد له أي رماه بالأرض و رجل مغاور بضمّ الميم أي مقاتل، و هو صفة لقوله «بطل» أو حال عنه بالإضافة إلى ياء المتكلّم، و ضرّجه بدم أي لطخه، و يقال: قفّ شعري أي قام من الفزع، و قال الجوهريّ: اللّدم صوت الحجر أو الشيء يقع بالأرض و ليس بالصوت الشديد، و في الحديث و اللّه لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد، ثمّ يسمّى الضرب لدما، و لدمت المرأة وجهها ضربته، و التدام النساء ضربهنّ صدورهنّ في النياحة، و اللّدم بالتحريك الحرم في القرابات، و القبيل الكفيل و العريف، و الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتّى أي كلّ قبيل من قبائل الملائكة.
4- باب فيما وقع من خروج أهل البيت (عليهم السّلام) من الكوفة إلى الشام و منه إلى المدينة
الأخبار: الصحابة و التابعين و الرواة
1- أمالي الصدوق: في حديث أبي نعيم، عن حاجب (1) عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه المتقدّم صدره في الباب المتقدّم، قال:- بعد ما ذكرنا عنه في الباب السّابق- فأمر ابن زياد بردّهم إلى السّجن و بعث البشائر إلى النواحي بقتل الحسين (عليه السّلام)، ثمّ أمر بالسبايا و رأس الحسين (عليه السّلام) فحملوا إلى الشام، فلقد حدّثني جماعة كانوا خرجوا في تلك الصحبة أنّهم كانوا يسمعون بالليالي نوح الجنّ على الحسين (عليه السّلام) إلى الصباح، و قالوا: فلمّا دخلنا دمشق ادخل بالنساء و السبايا بالنهار مكشّفات الوجوه، فقال أهل الشام الجفاة: ما رأينا سبايا أحسن من هؤلاء، فمن أنتم؟ فقالت سكينة ابنة الحسين (عليه السّلام): نحن سبايا (من) آل محمد (صلى اللّه عليه و آله)، فاقيموا على درج المسجد حيث يقام السّبايا