مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 452 / داخلي 444 من 729

[صفحة 452]

مدفونا عند قبر والده (عليهما السّلام) و اللّه يعلم. (1)


الكتب:


قال ابن نما: و أمّا الرأس الشريف اختلف الناس فيه، فقال قوم: إنّ عمرو بن سعيد دفنه بالمدينة.


و عن منصور بن جمهور أنّه دخل خزانة يزيد بن معاوية (و) لمّا فتحت وجد به جؤنة حمراء، فقال لغلامه سليم: احتفظ بهذه الجؤنة فإنّها كنز من كنوز بني اميّة، فلمّا فتحها إذا فيها رأس الحسين (عليه السّلام) و هو مخضوب بالسواد، فقال لغلامه: ائتني بثوب فأتاه به، فلفّه ثمّ دفنه بدمشق عند باب الفراديس عند البرج الثالث ممّا يلي المشرق.


و حدّثني جماعة من أهل مصر أنّ مشهد الرأس عندهم يسمّونه مشهد الكريم، عليه من الذهب شيء كثير، يقصدونه في المواسم و يزورونه و يزعمون أنّه مدفون هناك، و الذي عليه المعوّل من الأقوال أنّه اعيد إلى الجسد بعد أن طيف به في البلاد و دفن معه (2).


و قال السيّد: فأمّا رأس الحسين (عليه السّلام)، فروي أنّه اعيد فدفن بكربلاء مع جسده الشريف (صلوات الله عليه) و كان عمل الطائفة على هذا المعنى (3) المشار إليه، و رويت آثار مختلفة كثيرة غير ما ذكرناه تركنا وضعها لئلّا ينفسخ ما شرطناه من اختصار الكتاب. (4)


و قال صاحب المناقب: و ذكر الإمام أبو العلاء الحافظ بإسناده عن مشايخه أنّ يزيد بن معاوية حين قدم إليه (5) رأس الحسين (عليه السّلام) بعث إلى المدينة فأقدم عليه عدّة من موالي بني هاشم و ضمّ إليهم عدّة من موالي أبي سفيان، ثمّ بعث بثقل الحسين (عليه السّلام) و من بقي (معه) من أهله معهم، و جهّزهم (6) بكلّ شيء، و لم يدع لهم حاجة


(1)- راجع الكافي ج 4 ص 571 باب موضع رأس الحسين (عليه السّلام).

(2)- مثير الاحزان ص 106 و البحار: 45/ 144

(3)- في المصدر: العمل.

(4)- اللهوف ص 82 البحار: 45/ 144.

(5)- في البحار: عليه.

(6)- في الأصل: و جهّز لهم.

التالي الأصلية 452داخلي 444/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...