الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 459 / داخلي 450 من 729
»»
[صفحة 459]
«فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ» و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة ليقتلنّ هذا، و لتبكينّ عليه السماء و الأرض.
و منه: أبي، عن سعد و الحميريّ معا، عن ابن عيسى مثله (1).
الأئمّة: عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)
8- اللهوف: في خطبة خطبها حين قدم من كربلاء إلى المدينة: و هذه الرزيّة التي لا مثلها رزيّة، أيّها الناس فأيّ رجالات منكم يسرّون بعد قتله؟ [أم أيّ فؤاد لا يحزن من أجله؟] (2) أم أيّة عين منكم تحبس دمعها، و تضنّ عن انهمالها، فلقد بكت السبع الشداد لقتله، و بكت البحار بأمواجها، و السماوات بأركانها، و الأرض بأرجائها، و الأشجار بأغصانها، و الحيتان و لجج البحار، و الملائكة المقرّبون، و أهل السماوات أجمعون (3).
الباقر (عليه السّلام)
9- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله محمّد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن يحيى بن معمر، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: بكت الإنس و الجنّ و الطير و الوحش على الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) حتّى ذرفت دموعها.
و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد و محمّد العطّار معا، عن محمّد بن الحسين مثله. (4)
توضيح: «ذرفت» أي سالت.
الصادق، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسن بن عليّ (عليهم السّلام)
10- أمالي الصدوق: الفاميّ، عن محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد،