الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 481 / داخلي 472 من 729
»»
[صفحة 481]
لشغلك عن مساءلتي، قلت: و ما الذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على فتلة أمير المؤمنين (عليه السّلام) و قتلة الحسين (عليه السّلام)، و نوح الجنّ و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم و ذكر الحديث. (1)
الكتب:
23- المناقب لابن شهرآشوب: قال الطبريّ: و سمع نوح الملائكة في أوّل منزل نزلوا قاصدين إلى الشام:
كلّ أهل السماء يدعو عليكم * * * من نبيّ و مرسل و قتيل (2)
قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الانجيل (3)
5- باب نوح الجنّ (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد، عن أبي ليلى الواسطيّ، عن عبد اللّه بن حسّان الكناني قال: بكت الجنّ على الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) فقالت:
ما ذا تقولون إذ قال النبيّ لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي * * * من بين أسرى و قتلى ضرّجوا بدم (4)
2- و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن محمّد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين (عليه السّلام) بالمدينة فإذا مولى لنا يقول: سمعنا البارحة مناديا ينادي و (هو) يقول: