الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 488 / داخلي 479 من 729
»»
[صفحة 488]
و اللّه ما جئتكم حتى بصرت به * * * بالطفّ منعفر الخدّين منحورا (1)
توضيح: «بأمر بديّ» أي بأمر بديع غريب، و قال الجوهريّ: «الجونة» عين الشمس و إنّما سمّيت جونة عند مغيبها لأنّها تسودّ حين تغيب، و العلق القطعة من الدم أي كما يخضرّ الافق عند سقوط الشفق (2)، و لعلّ الأظهر كما احمرّ.
6- باب ما وقع على الوحوش من قتله (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- الكافي: الحسين بن أحمد قال: حدّثني أبو كريب و أبو سعيد الأشجّ قال:
حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأوديّ قال: لمّا قتل الحسين (عليه السّلام) أراد القوم أن يوطئوه الخيل، فقالت فضّة لزينب: يا سيّدتي إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج به إلى جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق، و الأسد رابض في ناحية، فدعيني امضي إليه فاعلمه ما هم صانعون غدا.
قال: فمضت إليه، فقالت: يا أبا الحارث فرفع رأسه، ثمّ قالت: أ تدري ما يريدون أن يعلموا غدا بأبي عبد اللّه (عليه السّلام)؟ يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره، قال: فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين (عليه السّلام)، فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه، قال لهم عمر ابن سعد لعنه اللّه: فتنة لا تثيروها، فانصرفوا. (3)
توضيح: قولها: «إنّ سفينة كسر به» إشارة إلى قصّة سفينة مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أنّ الأسد ردّه إلى الطريق، و قد مرّ بأسانيد في أبواب معجزات الرسول (4) (صلى اللّه عليه و آله) و أبو الحارث من كنى الأسد.
الأئمّة: أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
2- كامل الزيارات: أبي و عليّ بن الحسين معا، عن سعد، عن ابن
(1)- 3/ 219 و البحار: 45/ 236 ح 3.
(2)- الشمس/ خ.
(3)- عن الكافي 1/ 465 ح 8 سفينة: لقب مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، يكنى: أبا ريحانة، و اسمه قيس، و كسر به في البحر يعني الفلك و البحار: 45/ 169 ح 17.
(4)- راجع المجلد التاسع ج 4 ص 440 من عوالم العلوم (مخطوط).