الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 52 من 729
»»
[صفحة 54]
اللّه في يونس: «وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ» (1) و لسنا نحتاج إلى اليقطين، و لكن علم اللّه حاجتنا إلى العين فأخرجها لنا و سنرسل إلى أكثر من ذلك، فيكفرون و يتمتّعون (2) إلى حين.
فقال الحسن (عليه السّلام): قد سمعت هذا (3).
توضيح: «ناواه»: عاداه، و «الدسّ»: الإخفاء و «الدسيس» من تدسّه ليأتيك بالأخبار أي: أين أرسلتهما خفية ليأتياك بالخبر.
9- باب إخباره بالمغيبات
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- المناقب لابن شهرآشوب: روى عبد العزيز بن كثير أنّ قوما أتوا إلى الحسين (عليه السّلام) و قالوا: حدّثنا بفضائلكم، قال: لا تطيقون و انحازوا عنّي لاشير إلى بعضكم، فإن أطاق سأحدّثكم، فتباعدوا عنه، فكان يتكلّم مع أحدهم حتّى دهش و وله و جعل يهيم (4) و لا يجيب أحدا و انصرفوا عنه (5).
2- المناقب: كتاب الإبانة: قال بشر بن عاصم: سمعت ابن (6) الزبير يقول:
قلت للحسين بن عليّ (عليهما السّلام): إنّك تذهب إلى قوم قتلوا أباك و خذلوا أخاك! فقال: لئن اقتل بمكان كذا و كذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ في مكّة عرض لي. (7)
عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)
3- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر، عن زين العابدين (عليه السّلام) قال: أقبل
(1)- الصافّات: 147، 148.
(2)- في المصدر: يمتّعون.
(3)- المخطوط ص 437 و البحار: 43/ 273 ح 40.
(4)- في الأصل: يهم.
(5)- 3/ 210 و البحار: 44/ 183 ح 11.
(6)- في المصدر: أنّ الزبير. و هو تصحيف لأنّ الزبير قتل في معركة الجمل.
(7)- 3/ 211 و البحار: 44/ 185 ح 12.، و في المصدر و البحار: يستحل بي مكة، عرّض به.