يا يوم عاشوراء كم لك لوعة * * * تترقّص الأحشاء (7)من إيقادها
ما عدت إلّا عاد قلبي علّة * * * حزني (8)و لو بالغت في إيرادها (9)
توضيح: قوله «بحدى السيف» أي حداهم السيف حتّى اجتمعوا على نوبة هلاكهم أو على ما يورد عليه من الهلاك، و يمكن أن يكون بحدّ السيف على التخفيف لضرورة الشعر.
و في بعض النسخ بحذا السيف أي قبال السيف، قوله: «تكسف الشمس» أي هم شموس كلّ منهم يغلب نوره نور الشمس و يكسفها و النوش: التناول، قوله:
«جائر الحكم» حال عن البلى، أي بلى كثير كأنّه جار في الحكم و لعلّ مراده غير المعصوم فإنّه لا يتطرّق إليه البلى، مع أنّه في الشعر قد لا يراعى تلك الامور، قوله: «شغل الدموع» أي شغل البكاء على تلك المصيبة الدموع عن انصبابها لذكر ديار المحبوبين