الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 621 / داخلي 608 من 729
»»
[صفحة 621]
22- أبواب بعض ما عجّل ليزيد- عليه اللعنة- في الدنيا من الانتقام و لسائر قتلته (عليه السّلام)
1- باب بعض ما أصاب يزيد- عليه اللعنة- في الدنيا
الأخبار: الصحابة و التابعين و الرواة
1- كامل الزيارات: (1) أحمد بن عبد اللّه بن علي، عن جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرحمن الغنوي، عن سليمان قال: و هل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يعزّيه في ولده الحسين (عليه السّلام)؟ و يخبره بثواب اللّه إيّاه و يحمل إليه تربته مصروعا عليها، مذبوحا مقتولا، [جريحا] طريحا مخذولا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): اللهمّ اخذل من خذله و اقتل من قتله و اذبح من ذبحه و لا تمتّعه بما طلب.
قال عبد الرحمن: فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد و لم يتمتّع بعد قتله [بما طلب، قال عبد الرحمن:] و لقد اخذ مغافصة (2)، بات سكرانا و أصبح ميّتا متغيّرا كأنّه مطليّ بقار اخذ على أسف و ما بقي أحد ممّن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص و صار ذلك وراثة في نسلهم (3) [لعنهم اللّه].
(1)- في الأصل: بصائر الدرجات و هو اشتباه.
(2)- المغافصة: المفاجأة.
(3)- كامل الزيارات ص 61 ح 8 و البحار: 44/ 236 ح 27.