الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 59 من 729
»»
[صفحة 62]
مفاصله، فقيل له في ذلك فقال: حقّ لمن (1) وقف بين يدي الملك الجبّار أن يصفرّ لونه و يرتعد (2) مفاصله (3).
2- المناقب لابن شهرآشوب: قيل له: ما أعظم خوفك من ربّك؟ قال: لا يأمن يوم القيامة إلّا من خاف اللّه في الدنيا (4).
4- باب سخاوته (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- المناقب: عمرو بن دينار قال: دخل الحسين (عليه السّلام) على اسامة بن زيد و هو مريض، و هو يقول: وا غمّاه، فقال له الحسين (عليه السّلام): و ما غمّك يا أخي، قال: ديني و هو ستّون ألف درهم، فقال الحسين (عليه السّلام): هو عليّ، قال: إنّي أخشى أن أموت، فقال الحسين (عليه السّلام): لن تموت حتّى أقضيها عنك، قال: فقضاها قبل موته، و كان (عليه السّلام) يقول: شرّ خصال الملوك الجبن (5) من (6) الأعداء و القسوة على الضعفاء و البخل عند الإعطاء.
و في كتاب انس المجالس: إنّ الفرزدق أتى الحسين (عليه السّلام) لمّا أخرجه مروان من المدينة فأعطاه أربعمائة دينار، فقيل له: إنّه شاعر فاسق منتهر (7)، فقال (عليه السّلام): إنّ خير مالك ما وقيت به عرضك، و قد أثاب (8) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كعب بن زهير، و قال في عباس بن مرداس: اقطعوا لسانه عنّي.
(و) وفد (9) أعرابيّ المدينة فسأل عن أكرم الناس بها، فدلّ على الحسين (عليه السّلام)