الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 710 / داخلي 695 من 729
»»
[صفحة 710]
بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل انتهى.
و اللجين مصغّر الفضّة، و العسجد: الذهب، و أجفل القوم: هربوا مسرعين، و أطلّ عليه: أشرف و إضم كعنب جبل، و الوادي الّذي فيه مدينة الرسول (صلى اللّه عليه و آله) عند المدينة يسمّى القناة، و من أعلا منها عند السدّ الشطاة ثمّ ما كان أسفل من ذلك يسمّى إضما، و المأزق: المضيق، و منه سمّي موضوع الحرب مأزقا، و البرى: بالضمّ جمع برة، و هي حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير، و المراس بالكسر: الشدّة و الممارسة و المعالجة، و القوصرّة:
بالتشديد و قد يخفّف: وعاء للتمر، و تمطّرت الطير: أسرعت في هويّها، و الخيل جاءت يسبق بعضها بعضا.
و الجحفل: الجيش، و يقال جيش لجب أي ذو جلبة و كثرة، [و] المطاولة:
المماطلة، و الغبين: الضعيف الرأي، و جرن جرونا: تعوّد الأمر و مرّن، و الكمين:
كأمير القوم يكمنون [ه] في الحرب، و الهزبر: الأسد و كذا القسور، و الخطل: الفاسد، المضطرب، و الوكل: بالتحريك العاجز، و النكل: الجبان، و الأروع من الرجال: الذي يعجبك حسنه، و النكس: بالكسر الرجل الضعيف، و الطرمّاح: كسنمّار العالي النسب المشهور، و الذكر: أيبس الحديد و أجوده، و المصاع: المجالدة (1) و المضاربة، و الثمل:
السكران، و الصيّب: السحاب و الانصباب، و العهاد: بالكسر جمع العهد و هو المطر بعد المطر، و الخازر: نهر بين الموصل و إربل، و الحاجلة: الإبل الّتي ضربت سوقها فمشت على بعض قوائمها، و حجل الطائر: إذا نزا في مشيته كذلك، و الأعثر: الأغبر، و طائر طويل العنق، و العثير: بكسر العين و سكون الثاء الغبار، و الصهوة موضع (2) اللبد من ظهر الفرس.
قوله: على النسور أي الذين كانوا في الحرب كالنسور، و يحتمل أن يكون بالثاء المثلّثة من النثر بمعنى التفرّق، و السيّد: بالكسر الأسد و الذئب، و يقال قرى البعير العلف في شدقه أي جمعه، و قرى البلاد تتبّعها يخرج من أرض إلى أرض، و القمرة:
لون إلى الخضرة، و الكميّ كغني (3) الشجاع، أو لابس السلاح و يقال: باحته الودّ أي خالصه.