الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 94 من 729
»»
[صفحة 97]
قال: هو الحسين بن علي (عليهما السّلام) قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين (عليه السّلام) فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل، و قال: المقتول الحسين (عليه السّلام) و وليّه القائم، و الإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله، إنّه كان منصورا، فإنّه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول اللّه عليه الصلاة و (عليهم السّلام) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما (1).
الصادق (عليه السّلام)
3- الكافي: عليّ بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحجّال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: سألته عن قول اللّه عز و جل «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ» قال: نزلت في الحسين (عليه السّلام)، لو قتل أهل الأرض به ما كان مسرفا (2).
توضيح: فيه إيماء الى أنّه كان في قراءتهم (عليهم السّلام) فلا يسرف بالضم و يحتمل أن يكون المعنى أنّ السرف ليس من جهة الكثرة فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم سرفا و إنمّا السرف من يقتل من لم يكن كذلك و إنمّا نهي عن ذلك.
3- باب سورة الفجر و قوله تعالى «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» (3)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)
1- كنز الفوائد: روى محمد بن العبّاس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل (4)، عن دارم (5) بن فرقد قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فإنّها سورة الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و ارغبوا فيها رحمكم اللّه تعالى، فقال [له] أبو اسامة- و كان حاضر المجالس: و كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السّلام)
(1)- 2/ 290 ح 67 و البحار: 44/ 218 ح 7، اعتمدنا في نقل ح 1- 2 على ما في المصدر و البحار.
(2)- 8/ 255 ح 364 و البحار: 44/ 219 ح 10، و في المصدر و البحار: سرفا.