الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 10 من 729
»»
[صفحة 10]
باب ولادتهما (عليهما السّلام) من أنّ بين ولادتيهما لم يكن إلّا ستّة أشهر و عشرا.
لكن مع ورود هذه الأخبار يمكن عدم القول بكون ولادة الحسن (عليه السّلام) في شهر رمضان لعدم استناده إلى خبر على ما عثرنا عليه، و اللّه يعلم.
2- باب حمله و كيفيّة ولادته (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- الخرائج و الجرائح: [و عن جماعة، عن أبي جعفر] محمّد بن اسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك بن حمّاد، عن أبي ثوبان الأسدي و كان من أصحاب أبي جعفر، عن الصّلت بن المنذر، عن المقداد بن أسود الكنديّ أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) خرج في طلب الحسن و الحسين (عليهما السّلام) و قد خرجا من البيت، و أنا معه فرأيت أفعى على الارض، فلمّا أحسّت بوطئ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قامت و نظرت و كانت أعلى من النخلة و أضخم من البكر [متبصبصة]، تخرج (1) من فيها النّار فهالني ذلك، فلمّا رأت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) صارت كأنّها خيط، فالتفت إليّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: (أ) لا تدري ما تقول (هذه) يا أخا كندة؟ قلت: اللّه و رسوله أعلم، قال (صلى اللّه عليه و آله): قالت (2): الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى جعلني حارسا لابني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فجرت في الرّمل، رمل الشعاب فنظرت إلى شجرة «لا أعرفها بذلك» (3) الموضع (لأنّي) ما رأيت فيه شجرة قطّ قبل يومي (ذلك) و لقد أتيت (4)- بعد ذلك اليوم أطلب الشّجرة فلم أجدها و كانت الشّجرة أظلّتهما بورق و جلس النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) بينهما، فبدأ بالحسين (5) (عليه السّلام) فوضع رأسه على فخذه [الأيمن] ثمّ (وضع رأس الحسن (عليه السّلام)) (6) على فخذه الأيسر، ثمّ يرخي لسانه في فم الحسين (عليه السّلام) فانتبه الحسين (عليه السّلام) فقال (عليه السّلام): يا أبه، ثمّ عاد في نومه، فانتبه الحسن و قال: يا أبه، و عاد في نومه، فقلت: كأنّ الحسين أكبر؟