الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 729
»»
[صفحة 20]
عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن عليّ الزعفرانيّ، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: حمل الحسين (بن عليّ) (عليهما السّلام) ستّة أشهر، و ارضع سنتين، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «و وصّينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته امّه كرها و وضعته كرها و حمله و فصاله ثلاثون شهرا». (1)
12- الكافي: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد الرحمن العرزميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: كان بين الحسن و الحسين (عليهما السّلام) طهر، و كان بينهما في الميلاد ستّة أشهر و عشرا. (2)
الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)
13- عيون أخبار الرضا: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)، عن أسماء بنت عميس، قالت: (قبّلت جدّتك فاطمة بالحسن و الحسين (عليهما السّلام)، فلمّا ولد الحسن (عليه السّلام)) (3) جاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و ساق الحديث في ولادة الحسن (عليه السّلام) كما مرّ في باب كيفيّة ولادته إلى أن قال: فلمّا كان بعد حول ولد الحسين (عليه السّلام) و جاءني النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، فقال: يا أسماء، هلمّي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء.
فأذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى، و وضعه في حجره، فبكى، فقالت أسماء: (قلت: فداك أبي و امّي)، ممّ بكاؤك؟ قال: على ابني هذا، قلت: إنّه ولد الساعة يا رسول اللّه! فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنا لهم اللّه شفاعتي، ثمّ قال: يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنّها قريبة عهد بولادته.
ثمّ قال لعليّ (عليه السّلام): أي شيء سمّيت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، و (قد) كنت احبّ أن اسمّيه حربا، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): و لا أسبق باسمه ربّي عزّ و جلّ، ثمّ هبط جبرئيل (عليه السّلام)، فقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك (4) السلام و يقول لك:
(1)- ج 2/ 274، البحار: 43/ 258 ح 45، سورة الأحقاف: 15.
(2)- ج 1/ 463 ح 2، البحار: 43/ 258 ح 46.
(3)- في المصدر: حدّثتني فاطمة (عليها السّلام): لمّا حملت بالحسن (عليه السّلام) و ولدته، ...