الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 25 من 729
»»
[صفحة 25]
فنبت لحما للحسين (1) من لحم رسول اللّه و دمه، و لم يولد لستّة أشهر إلّا عيسى ابن مريم و الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) (2).
الرضا (عليه السّلام) 6- الكافي: و في رواية اخرى عن أبي الحسن الرضا (عليه السّلام) أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) كان يؤتى به الحسين (عليه السّلام) فيلقمه لسانه فيمصّه فيجتزي به و لم يرضع (3) من انثى (4).
الكتب:
7- تفسير عليّ بن إبراهيم: «و وصّينا الإنسان بوالديه إحسانا»، قال:
الإحسان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، [و] قوله: بوالديه، إنّما عنى الحسن و الحسين (عليهما السّلام) ثمّ عطف على الحسين (عليه السّلام) فقال: «حملته امّه كرها و وضعته كرها» (5)، و ذلك أنّ اللّه أخبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و بشّره بالحسين قبل حمله، و أنّ الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة.
ثمّ أخبره بما يصيبه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده، ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه، و أعلمه أنّه يقتل ثمّ يردّه إلى الدنيا و ينصره حتى يقتل أعداءه و يملّكه الأرض و هو قوله: «و نريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم (الآية) (6)، و قوله: «و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون». (7)
فبشّر اللّه نبيّه (صلى اللّه عليه و آله) أنّ أهل بيتك (8) يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم، فأخبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السّلام) بخبر الحسين (عليه السّلام) و قتله ف «حملته كرها» (ثمّ) قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): فهل رأيتم أحدا يبشّر بولد ذكر فيحمله كرها لما علمت من ذلك. و كان بين الحسن و الحسين (عليهما السّلام) طهر واحد، و كان