الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 29 من 729
»»
[صفحة 29]
3- باب في حليته و شمائله
الأخبار: الصحابة و التابعين
1- المناقب لابن شهرآشوب كتاب السؤدد: بالإسناد عن سفيان بن سليم و الابانة: عن العكبريّ بالإسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة (عليها السّلام) أتت بابنيها الحسن و الحسين (عليهما السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قالت: انحل ابنيّ هذين يا رسول اللّه.
و في رواية: هذان ابناك فورثهما شيئا، فقال: أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أمّا الحسين (فإنّ له) (1) جرأتي وجودي.
و في كتاب آخر أنّ فاطمة قالت: رضيت يا رسول اللّه، فلذلك كان الحسن حليما [مهيبا] و الحسين نجدا جوادا.
الارشاد و الروضة و الاعلام (2) و شرف النبيّ (3) (صلى اللّه عليه و آله) و جامع الترمذيّ و ابانة العكبريّ من ثمانية طرق، رواه أنس و أبو جحيفة: إنّ الحسين (عليه السّلام) كان يشبه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) من صدره إلى رأسه، و الحسن يشبه به من صدره إلى رجليه (4).
2- المناقب: و كانت فاطمة (عليها السّلام) ترقّص ابنها حسنا و تقول:
أشبه أباك يا حسن * * * و اخلع من (5)الحق الرسن
و اعبد إلها ذا منن * * * [و لا توال ذا الإحن]
و قالت للحسين (عليه السّلام):
أنت شبيه بأبي * * * لست شبيها بعليّ (6)
3- أقول: روي في بعض الكتاب المعتبرة عن الطبريّ، عن طاوس
(1)- في المصدر: فله.
(2)- ارشاد المفيد: ص 218 و الروضة ص 198 و الاعلام: ص 212- 217.