الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 305 من 729
»»
[صفحة 311]
«و الكلكل» الصدر، و في بعض النسخ «بكظمه» و هو بالتحريك مخرج النفس و هو أظهر «و الزئير» صوت الأسد في صدره.
قوله لعنه اللّه: «مزنيّ» أي رمح مزنيّ، و كعوب الرمح: النواشز في أطراف الأنابيب، «و عدم خيانتها» كناية عن كثرة نفوذها و عدم كلالها، «و الغراران»: شفرتا السيف، «و الحاسر» الذي لا مغفر عليه و لا درع، «و يوم قماطر» بالضمّ شديد، قوله:
«هنّه» الهاء للسكت، و كذا في قوله: فاجاهدنّه، و فارغبنّه، «و رجل مدجّج» أي شاك في السلاح و يقال: «عرّج فلان على المنزل» إذا حبس مطيّته عليه و أقام، و كذلك التعرّج ذكره الجوهريّ، و قال: قال أبو عمرو: «الأزل» الخفيف الوركين «و السّمع الأزلّ» الذئب الأرسح يتولد بين الذئب و الضبع، و هذه الصفة لازمة له كما يقال:
الضبع العرجاء، و في المثل هو أسمع من الذئب الأزلّ (1)، و «اللبد» بكسر اللام و فتح الباء جمع اللّبدة، و هي الشعر المتراكب بين كتفي الأسد، و يقال للأسد ذو لبد.
قوله: «لأنعمتك عينا» أي نعم أفعل ذلك إكراما لك و إنعاما لعينك، «و شبّ الفرس» يشبّ و يشبّ شبابا و شبيبا إذا قمص و لعب و أشببته أنا إذا هيّجته، «و احتوش القوم على فلان» أي جعلوه وسطهم.
و قال الجوهريّ: قولهم «فلان حامي الذّمار» أي إذا ذمر و غضب حمى و فلان أمنع ذمارا من فلان، و يقال: الذمار ما وراء الرجل مما يحقّ عليه أن يحميه، قوله:
«شاري» أي شرى نفسه و باعها بالجنّة، «و المهنّد» السيف المطبوع من حديد الهند، و «أصلت سيفه» أي جرّده من غمده، فهو مصلت، و ضربه بالسيف صلتا و صلتا إذا ضربه به، و هو مصلت، «و الباسل»: البطل الشجاع، «و الفيصل» الحاكم و القضاء بين الحقّ و الباطل، «و الولولة» الإعوال، «و الأشبل» جمع الشبل ولد الأسد «و الغيار» بالكسر من الغيرة أو الغارة و قد يكون بمعنى الدخول في الشيء، «و العضب» بالفتح السيف القاطع.
(1)- قال الميداني في مجمع الأمثال ج 1 ص 352 تحت الرقم 1885: «أسمع من سمع» و يقال أيضا: