مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 335 من 729

[صفحة 342]

4- باب آخر في عدد المقتولين من أهل البيت

الأخبار: الصحابة و التابعين


1- المناقب القديمة: من كتاب بستان الطرف، عن الحسن البصريّ قال:

قتل مع الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) ستّة عشر من أهل بيته، ما كان لهم على وجه الأرض شبيه، و روي عن الحسن بإسناد آخر: سبعة عشر من أهل بيته (1).


الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)


2- مثير الأحزان: قالت الرواة: كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام) قتل الحسين (عليه السّلام)، قال: قتلوا (معه) سبعة عشر إنسانا، كلّهم ارتكض في بطن فاطمة، يعني بنت أسد أمّ عليّ. (2)

الصادق (عليه السّلام)


3- المصباح الكبير: عن عبد اللّه بن سنان قال: دخلت على سيّدي أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) في يوم عاشوراء، فألفيته كاسف اللون، ظاهر الحزن، و دموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلت: يا ابن رسول اللّه ممّ بكاؤك لا أبكى اللّه عينيك؟ فقال لي: أوفي غفلة أنت؟ أ ما علمت أنّ الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) اصيب في مثل هذا اليوم؟ قلت: يا سيّدي فما قولك في صومه؟ فقال: صمه من غير تبييت، و أفطره من غير تشميت، و لا تجعله يوم صوم كملا، و ليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء، فإنّه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلّت الهيجاء عن (3) آل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و انكشفت الملحمة عنهم و في الأرض منهم ثلاثون صريعا من (4) مواليهم، يعزّ على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) مصرعهم، و لو كان في الدنيا يومئذ حيّا لكان (صلوات الله عليه) هو المعزّى بهم.

قال: و بكى أبو عبد اللّه (عليه السّلام) حتّى اخضلّت لحيته بدموعه، ثمّ قال: إنّ اللّه


(1)- البحار: 45/ 64.

(2)- ص 111 البحار 45/ 63.

(3)- في الأصل: من.

(4)- في البحار و إحدى نسختي الأصل: في، و في المصدر: و

التالي الأصلية 342داخلي 335/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...