الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 349 / داخلي 342 من 729
»»
[صفحة 349]
ابن عبد المطّلب أسد اللّه و أسد رسوله، و بعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب (عليه السّلام).
ثمّ قال (عليه السّلام): و لا يوم كيوم الحسين (عليه السّلام)، ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل، يزعمون أنّهم من هذه الامّة، كلّ يتقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ بدمه، و هو باللّه يذكّرهم فلا يتّعظون، حتّى قتلوه بغيا و ظلما و عدوانا.
ثمّ قال (عليه السّلام): رحم اللّه العبّاس فلقد آثر و أبلى و فدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه فأبدله اللّه عزّ و جلّ بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب (عليه السّلام)، و إنّ للعبّاس عند اللّه تبارك و تعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة. (1)
8- باب فضل أولاد عقيل بن أبي طالب (عليه السّلام) بخصوصهم
الأخبار: الأئمّة: أمير المؤمنين (عليهم السّلام)
1- أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الفزاريّ، عن محمّد بن الحسين بن زيد، عن محمّد بن زياد، عن أبي الجارود، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال علي (عليه السّلام) لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): يا رسول اللّه إنّك لتحبّ عقيلا؟ قال: اي و اللّه إنّي لاحبّه حبّين حبّا له و حبّا لحبّ أبي طالب له، و إنّ ولده [ل] مقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المؤمنين، و تصلّي عليه الملائكة المقرّبون، ثمّ بكى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) حتّى جرت دموعه على صدره، ثمّ قال: إلى اللّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي (2).
(1)- الخصال: 1/ 68 ح 101 و أمالي الصدوق ص 373 ح 10 و البحار: 22/ 274 ح 21 و ج 44/ 298 ح 4.