الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 377 / داخلي 369 من 729
»»
[صفحة 377]
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا، قلت: يا رسول اللّه أ لست من أهلك (1)؟ قال: بلى، قالت: فأدخلني في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمّه [عليّ] و ابنته فاطمة و ابنيهما. (2)
الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)
8- التهذيب: محمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه، عن عبيس ابن هشام، عن سالم، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: جدّدت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (عليه السّلام)، مسجد الأشعث، و مسجد جرير، و مسجد سماك، و مسجد شبث بن ربعيّ لعنهم اللّه (3).
الكتاب: قال السيّد ابن طاوس (ره) في كتاب اللهوف- و بعد ما ذكرنا عنه في الباب السّابق-: و سار ابن سعد بالسبي المشار إليه فلمّا قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهنّ، قال: فأشرفت امرأة من الكوفيّات فقالت: من أيّ الاسارى أنتنّ؟ فقلن:
نحن اسارى (من) آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) فنزلت من سطحها و جمعت ملاء و ازرا و مقانع، فأعطتهنّ فتغطّين، قال: و كان مع النّساء عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قد نهكته العلّة، و الحسن بن الحسن المثنّى و كان قد واسى عمّه و إمامه في الصبر على [ضرب السيوف و طعن] الرماح و إنّما ارتثّ و قد اثخن بالجراح، و كان معهم أيضا زيد و عمرو ولدا الحسن السبط (عليه السّلام).
فجعل أهل الكوفة ينوحون و يبكون، فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أ تنوحون و تبكون من أجلنا؟ فمن قتلنا؟
قال بشير بن خزيم الأسديّ: و نظرت إلى زينب بنت عليّ (عليهما السّلام) يومئذ و لم أر و اللّه خفرة قطّ أنطق منها كأنّها (4) تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(1)- أهل بيتك/ خ.
(2)- الطرائف ص 126 ح 194 و مسند أحمد بن حنبل: 6/ 298 و البحار: 45/ 198 ح 38.
(3)- التهذيب: 3/ 250 ح 7 و البحار: 45/ 189 ح 35، و رواه في الكافي: 3/ 490 ح 3.