الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 38 من 729
»»
[صفحة 39]
(عليه السّلام) يلعب مع الصبيان في السكّة فاستقبل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أمام القوم فبسط إحدى يديه فطفق الصبيّ يفرّ مرّة من هاهنا و مرّة من هاهنا و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يضاحكه، ثمّ أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه و الاخرى على فأس (1) رأسه و أقنعه فقبّله و قال: أنا من حسين و حسين منّي، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط (2).
توضيح: استقبل أي تقدّم، و أقنعه أي رفعه.
(و) قال الجزريّ فيه: فجعل إحدى يديه في فأس رأسه، هو طرف مؤخّره المشرف على القفا.
7- المناقب: قال المغيرة بن عبد اللّه: مرّ الحسين (عليه السّلام)، فقال [له] أبو ظبيان:
ماله؟! قبّحه اللّه، إن كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ليفرّج بين رجليه و يقبّل زبيبته (3).
عبد الرحمن بن أبي ليلى (4) قال: كنّا (5) جلوسا عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) إذ أقبل الحسين (عليه السّلام) فجعل ينزو على ظهر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و على بطنه، فبال فقال: دعوه.
أبو عبيد في غريب الحديث أنّه قال (صلى اللّه عليه و آله): لا تزرموا (6) ابني أي لا تقطعوا عليه بوله ثمّ دعا بماء فصبّه على بوله.
سنن أبي داود: إنّ الحسين (عليه السّلام) بال في حجر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقالت (7) لبابة (8):
أعطني إزارك حتّى اغسّله.
قال: «إنّما يغسّل من بول الانثى، و ينضح من بول الذّكر».
أحاديث الليث بن سعد أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) كان يصلّي يوما في فئة و الحسين صغير
(1)- في المصدر: أس.
(2)- 3/ 226 و البحار: 43/ 295 ذ ح 56.
(3)- في المصدر: زبيبه، و في خ: زبيته.
(4)- في المصدر: عبد الرحمن أبي ليلى.
(5)- قال: قال: كنا/ خ.
(6)- في المصدر: لا تزرموا.
(7)- في المصدر: فقال.
(8)- في البحار و المصدر: لبانة، و في سنن أبي داود: ج 1 ص 102 ح 375: لبابة بنت الحارث و كذلك في سنن ابن ماجه: ج 1 ص 174 ح 522، و البيهقي: ج 2 ص 414.