الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 39 من 729
»»
[صفحة 40]
بالقرب منه فكان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) إذا سجد جاء الحسين فركب (1) ظهره ثمّ حرّك رجليه و قال:
حل حل، فاذا أراد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه فاذا سجد عاد إلى (2) ظهره و قال: حل حل، فلم يزل يفعل ذلك حتّى فرغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من صلاته.
فقال يهوديّ: يا محمّد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): أما لو كنتم تؤمنون باللّه و رسوله، لرحمتم الصبيان قال: فانّي اومن باللّه و برسوله، فأسلم لمّا رأى كرمه مع عظم قدره (3).
توضيح: قال الجوهريّ: حلحلت القوم: اي أزعجتهم عن موضعهم، و حلحلت [ب] الناقة إذا قلت لها: حل بالتسكين و هو زجر للناقة و حوب زجر للبعير، و حل أيضا بالتنوين في الوصل.
8- المناقب لابن شهرآشوب: أمالي الحاكم قال أبو رافع: كنت الاعب الحسين (عليه السّلام) و هو صبي بالمداحي فاذا أصابت مدحاتي مدحاته قلت: احملني فيقول:
أ تركب ظهرا حمله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟ فأتركه فاذا أصابت (4) مدحاته مدحاتي قلت:
لا احملك كما لم تحملني فيقول: أ ما ترضى أن تحمل بدنا حمله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فأحمله. (5)
توضيح: قال الجزريّ: دحا أي رمى و ألقى، و منه حديث أبي رافع [قال]:
كنت الاعب الحسن و الحسين (عليهما السّلام) بالمداحي، هي أحجار مثل (6) القرصة كانوا يحفرون حفيرة و يدحون فيها بتلك الأحجار فإن وقع الحجر فقد غلب صاحبها و إن لم يقع غلب.