الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 413 / داخلي 405 من 729
»»
[صفحة 413]
توضيح: قوله: «فدفعنا» من كلام عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و قد حذف صدر الخبر، قوله: «صاحب دم» أي طالب دم المقتول أو من يريد يزيد قتله.
الصادق، عن أبيه، عن زين العابدين (عليهم السّلام)
10- إقبال الأعمال للسيّد ابن طاوس (ره): رأيت في كتاب المصابيح بإسناده إلى جعفر بن محمّد (عليهما السّلام)، قال: قال لي أبي محمّد بن علي (عليهما السّلام): سألت أبي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) عن حمل يزيد له، فقال (عليه السّلام): حملني على بعير يظلع (1) بغير وطاء، و رأس الحسين (عليه السّلام) على علم، و نسوتنا خلفي على بغال فأكف، و الفارطة خلفنا و حولنا بالرماح، إن دمعت من أحدنا عين قرع رأسه بالرمح، حتّى إذا دخلنا دمشق صاح صائح: يا أهل الشام هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون (2).
توضيح: قوله «فأكف» أي أميل و أشرف على السقوط، و الأظهر «واكفة» أي كانت البغال باكاف أي برذعة (3) من غير سرج، و فرط سبق، و في الأمر قصر به و ضيّعه و عليه، (و) في القول أسرف، و فرط القوم تقدّمهم إلى الورد لإصلاح الحوض، و الفرط بضمّتين الظلم و الاعتداء، و الأمر المجاوز فيه الحد، و لعلّ فيه أيضا تصحيف.
11- قرب الإسناد: اليقطيني، عن القدّاح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام)، قال: لمّا قدم على يزيد بذراري الحسين (عليه السّلام) ادخل بهنّ نهارا، مكشّفات وجوههنّ (4)، فقال أهل الشام الجفاة: ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء، فمن أنتم؟ فقالت سكينة بنت الحسين (عليه السّلام): نحن سبايا آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله). (5)
وحده 12- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن الأهوازيّ و البرقيّ، عن النضر، عن يحيى الحلبيّ، (عن عمران الحلبي،) (6) عن محمّد الحلبيّ، قال: سمعت أبا عبد اللّه