الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 44 من 729
»»
[صفحة 46]
فكشفت القناع» (1)، فتفل فيه (2) الحسين بن عليّ (عليهما السّلام)، فقال: يا حبابة أحدثي للّه شكرا فإنّ اللّه قد درأه عنك، قالت: فخررت (3) ساجدة، قالت: فقال: يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك، قالت: فرفعت رأسي فلم أحسّ منه شيئا، قالت: (4): فحمدت اللّه (5).
دعوات الراوندي: قال: روى ابن بابويه بإسناده عن صالح بن ميثم و ذكر مثله، و زاد في آخره؛ فنظر إليّ فقال: يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء (6).
2- رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفرّاء، عن اسحاق بن عمّار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا و عباية الأسديّ على حبابة الوالبيّة، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي و اللّه حقّا، أ لا احدّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ (عليهما السّلام)، فقلت: بلى، قالت: دخلت عليه فسلّمت فردّ السلام و رحّب.
ثمّ قال: ما ابطأ بك (7) عن زيارتنا و التسليم علينا يا حبابة؟! قالت (8). ما أبطأني (9) (عنك) إلّا علّة عرضت، قال: و ما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص، قالت:
فوضع يده على البرص و دعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده و [قد] كشف اللّه ذلك البرص، ثمّ قال: يا حبابة إنّه ليس أحد على ملّة ابراهيم في هذه الامّة غيرنا و غير شيعتنا و من سواهم
(1)- في المصدر هكذا: قلت: يا ابن رسول اللّه ما ذاك الذي منعني إن لم أكن اضطررت الى المجيء إليك اضطرارا، لكن حدث هذا بي، قال: فكشفت القناع ...