مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 54 من 729

[صفحة 56]

لاصدّقنّك، فقال: خرجت و معك فلان و فلان و ذكرهم كلّهم فمنهم أربعة من موالي المدينة و الباقون من حبشان (1) المدينة.


فقال الوالي: و ربّ القبر و المنبر لتصدقني أو لأهرأنّ (2) لحمك بالسياط، فقال الرجل: و اللّه ما كذب الحسين (عليه السّلام) و يصدق (3) و كأنّه كان معنا، فجمعهم الوالي [جميعا] فأقرّوا جميعا، فضرب أعناقهم (4).


م:


5- الخرائج و الجرائح: روي أنّ رجلا صار إلى الحسين (عليه السّلام) فقال:

جئتك أستشيرك في تزويجي فلانة، فقال: لا احبّ ذلك [لك] و كانت كثيرة المال و كان الرجل أيضا مكثرا، فخالف الحسين (عليه السّلام) فتزوّج بها، فلم يلبث الرجل حتّى افتقر فقال [له] الحسين (عليه السّلام): قد أشرت إليك فخلّ سبيلها فإنّ اللّه يعوّضك (5) خيرا منها، ثمّ قال: و عليك بفلانة، فتزوّجها فما مضت سنة حتّى كثر ماله، و ولدت له [ولدا] ذكرا و انثى و رأى منها ما أحبّ (6).


10- باب جوامع معجزاته (عليه السّلام)

الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)


1- كتاب النجوم للسيد ابن طاوس: من كتاب الدلائل لعبد اللّه بن جعفر الحميري بإسناده إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: خرج الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) إلى مكّة [في] سنة ماشيا فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت ليسكن عنك هذا الورم فقال:

كلّا إذا أتينا هذا المنزل فإنّه يستقبلك أسود و معه دهن فاشتره منه و لا تماكسه، فقال له


(1)- في الأصل و البحار: جيشان.

(2)- في الأصل: لأتفرقنّ، و في البحار: لأهرقنّ.

(3)- في البحار: و لصدق، و في المصدر: و لقد صدق.

(4)- المخطوط ص 128 و البحار: 44/ 181 ح 5.

(5)- في المصدر: يعوضك منها.

(6)- المخطوط ص 129 و البحار: 44/ 182 ح 6.

التالي الأصلية 56داخلي 54/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...