مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 63 من 729

[صفحة 66]

وحده «و لا يكون في غيره» (1)، قال اللّه تعالى: «وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» (2)


الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)


3- المناقب لابن شهرآشوب: حدّثنا الصولي عن الصادق (عليه السّلام) في خبر أنّه جرى بينه و بين محمّد بن الحنفيّة كلام، فكتب ابن الحنفيّة الى الحسين (عليه السّلام): أمّا بعد يا أخي فإنّ أبي و أباك عليّ لا تفضلني فيه و لا أفضلك و امّك فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و لو كان ملء (3) الأرض ذهبا ملك امّي ما وفت بامّك، فإذا قرأت كتابي هذا فصر إليّ حتّى ترضاني (4) فإنّك أحقّ بالفضل منّي و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، ففعل الحسين (عليه السّلام) ذلك فلم يجر بعد ذلك بينهما شيء (5).

توضيح: «بامّك» أي بفضلها.


6- باب شجاعته (عليه السّلام)

الأخبار: الصحابة و الكتاب


1- المناقب لابن شهرآشوب: و من شجاعته (عليه السّلام) أنّه كانه بين الحسين و بين الوليد بن عاقبة منازعة في ضيعة فتناول الحسين (عليه السّلام) عمامة الوليد عن رأسه و شدّها في عنقه، و هو يومئذ وال على المدينة، فقال مروان: باللّه ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره، فقال الوليد: و اللّه ما قلت هذا غضبا لي و لكنّك حسدتني على حلمي عنه، و إنّما كانت الضيعة له، فقال الحسين (عليه السّلام): الضيعة لك يا وليد و قام.

و قيل له يوم الطفّ: انزل على حكم بني عمّك قال: لا و اللّه، لا اعطيكم بيدي (6) إعطاء الذليل و لا أفرّ فرار العبيد، ثمّ نادى: يا عباد اللّه إنّي عذت بربّي و ربّكم من كلّ


(1)- في المصدر: «و لكن فيّ عزّة».

(2)- تأويل الآيات: مخطوط ص 231 ح 1 و البحار: 44/ 198 ح 13- المنافقون: 8.

(3)- في المصدر: من.

(4)- في المصدر و البحار: تترضّاني.

(5)- 3/ 222 و البحار: 44/ 191.

(6)- في الاصل و البحار: يدي.

التالي الأصلية 66داخلي 63/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...