الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 67 من 729
»»
[صفحة 70]
8- باب عفوه (عليه السّلام)
الكتب:
1- كشف الغمّة: و جنى غلام له جناية توجب العقاب عليه، فأمر به أن يضرب، فقال: يا مولاي و الكاظمين الغيظ، قال: خلّوا (1) عنه، قال: يا مولاي و العافين عن الناس، قال (عليه السّلام): قد عفوت عنك، قال: يا مولاي و اللّه يحبّ المحسنين، قال: أنت حرّ لوجه اللّه و لك ضعف ما كنت اعطيك (2).
9- باب سيره و بعض أحواله (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)
1- كشف المحجّة للسيد ابن طاوس (ره): باسناده عن كتاب عبد اللّه ابن بكير، باسناده عن أبي جعفر (عليه السّلام): إنّ الحسين (عليه السّلام) قتل و عليه دين. (3)
الصادق (عليه السّلام)
2- المناقب لابن شهر اشوب: حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [كان] في الصلاة و إلى جانبه الحسين (عليه السّلام)، فكبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فلم يحر (4) الحسين (عليه السّلام) التكبير، ثمّ كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فلم يحر الحسين (عليه السّلام) التكبير، فلم يزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يكبّر و يعالج الحسين (عليه السّلام) التكبير، [فلم يحر] حتّى أكمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) سبع تكبيرات، فأحار الحسين (عليه السّلام) التكبير في السابعة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): فصارت سنّة. (5)
(1)- في المصدر: اخلوا.
(2)- 2/ 31 و البحار: 44/ 195.
(3)- ص 125 و البحار: 43/ 321.
(4)- «فلم يحر» أي لم يرجع و لم يرد (النهاية ج 1/ 458).
(5)- 3/ 228 و البحار: 44/ 194 ح 7 و رواه الشيخ في التهذيب: 2/ 67 ح 11.