الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 93 من 329
»»
[صفحة 102]
قالت: ما أتيته بطعام نهارا قطّ، و لا فرشت له فراشا بليل قطّ (1).
3- و منه: المظفّر العلويّ، عن ابن العيّاشيّ، عن أبيه، عن محمّد بن حاتم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمّر، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبا حازم يقول: ما رأيت هاشميّا أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، و كان (عليه السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، حتى خرج بجبهته و آثار سجوده مثل كركرة البعير (2).
توضيح: قال الجزريّ: الكركرة بالكسر: زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض، و هي ناتئة عن جسمه كالقرصة.
4- إرشاد المفيد: أبو محمّد الحسن بن محمد (3)، عن جدّه، عن أبي يونس محمّد ابن أحمد، عن أبيه و غير واحد من أصحابنا أنّ فتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيّب فطلع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال القرشي لابن المسيّب: من هذا يا أبا محمّد؟ فقال (4): هذا سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) (5).
5- كشف الغمّة: عن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قال: كان أبي يصلّي (ب) الليل حتى يزحف إلى فراشه (6).
توضيح: الزحف: مشي الصبيّ بالانسحاب على الأرض، أي كان يعسر عليه القيام لشدّة الإعياء من العبادة.
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
6- الخصال: قد مرّ في باب جوامع مكارم أخلاقه في حديث حمران بن أعين، عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة
(1)- ص 232 ح 9، البحار: 46/ 67 ح 33.
(2)- ص 232 ح 10، البحار: 46/ 67 ح 35.
(3)- في طبعة النجف من المصدر: ابو محمد بن الحسن بن محمد.