الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 104 من 329
»»
[صفحة 113]
قال: فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال: قولوا له: هذا عليّ بن الحسين قال: فخرج إلينا متوثّبا للشرّ و هو لا يشكّ أنّه إنمّا جاء [ه] مكافئا له على بعض ما كان منه.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): يا أخي إنّك كنت قد وقفت عليّ آنفا فقلت (1) و قلت، فإن كنت [قد] (2) قلت ما فيّ فأستغفر (3) اللّه منه، و إن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك، قال: فقبّل الرجل بين عينيه و قال: بل (4) قلت فيك ما ليس فيك، و أنا أحقّ به.
قال الراوي للحديث: و الرجل هو الحسن بن الحسن رضي اللّه عنه (5).
4- إرشاد المفيد: روى الواقديّ، عن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ (عليه السّلام) قال: كان هشام بن إسماعيل يسيئ جواري (6)، فلقي منه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أذى شديدا، فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس قال: فمرّ به عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و قد اوقف (7) عند دار مروان، قال: فسلّم عليه (قال) و كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قد تقدّم إلى خاصّته ألّا يعرض له أحد (8).
5- كشف الغمّة: قال سفيان: جاء رجل إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال [له]: إنّ فلانا قد وقع فيك و آذاك، قال: فانطلق بنا إليه، فانطلق معه و هو يرى أنّه سينتصر (9) لنفسه.
فلمّا أتاه قال له: يا هذا إن كان ما قلت فيّ حقّا، فاللّه (10) تعالى يغفره لي، و إن كان ما قلت فيّ باطلا، فاللّه يغفره لك.