الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 10 من 329
»»
[صفحة 12]
لا وليّ لها- و قد خطبت- يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل؟ فإن استحيت و سكتت جعل (1) إذنها صماتها و أمر بتزويجها، و إن قالت: لا، لم يكرهها (2) على ما تختاره (3) و إنّ شهربانويه اريت الخطّاب فأومأت بيدها و اختارت الحسين بن علي (عليهما السّلام)، فاعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها، فقالت [بلغتها]: هذا إن كنت مخيّرة، و جعلت أمير المؤمنين (عليه السّلام) وليّها، و تكلّم حذيفة بالخطبة.
فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) [لها] ما اسمك؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى، قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): [نه شاه زنان نيست مگر دختر محمّد (صلى اللّه عليه و آله) و هي سيدة النساء و] (4) أنت شهربانو [يه] و اختك مرواريد بنت كسرى قالت: «آريه (5)».
قال المبرّد: كان اسم أمّ علي بن الحسين (عليهما السّلام) سلافة من ولد يزدجرد، معروفة النسب من خيّرات النساء، و قيل: خولة (6).
3- باب مولده (عليه السّلام)
الأخبار، الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- كشف الغمّة: في كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن (7) الخشاب النحويّ:
بالاسناد عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: ولد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة قبل وفاة عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) بسنتين، إلى أن قال: و في رواية اخرى: إنّه ولد سنة سبع و ثلاثين (8).
(1)- في الاصل و المصدر: جعلت.
(2)- في الاصل و المصدر: يكره.
(3)- في المصدر: ما يختاره.
(4)- ما بين المعقوفين اثبتناه من دلائل الامامة و في المصدر: نه شاه زنان بنت كسرى ظ بر امر محمد (ص) و هي سيدة النساء.
(5)- آريه: اي نعم.
(6)- العدد القوية ص 9، 10 (مخطوط)، البحار: 46/ 15 ح 33 (دلائل الإمامة ص 81 مع اختلاف) الكامل للمبرد: 2/ 120.