الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 127 من 329
»»
[صفحة 136]
الناس، قيل له: أ لم يكن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يصلّي بالناس و يرفع صوته بالقرآن؟ فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كان يحمّل من خلفه ما يطيقون.
الكافي: العدّة، عن سهل، عن ابن شمّون، عن عليّ بن محمّد النوفليّ مثله (1).
10- باب تعطيره (عليه السّلام)
الأخبار، الأصحاب:
1- الكافي: العدّة، عن البرقيّ، عن ابن يزيد، عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ، عن أبيه، عن أبيه، عن عمّه «إسحاق بن عبد اللّه، عن أبيه عبد اللّه» (2) بن الحارث قال:
كانت لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قارورة مسك في مسجده، فإذا دخل إلى الصلاة أخذ منه و تمسّح به (3).
الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
2- الكافي: العدّة، عن سهل، عن الحسين بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) استقبله مولى له في ليلة باردة، و عليه جبّة خزّ، و مطرف خزّ، و عمامة خزّ و هو متغلّف بالغالية (4) فقال له:
جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين؟ [قال:] فقال: إلى مسجد جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أخطب الحور العين إلى اللّه عزّ و جل.
و منه: العدّة، عن لبرقيّ، عن محمّد بن عليّ، عن مولى لبني هاشم، عن محمّد بن جعفر.