الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 145 / داخلي 136 من 329
»»
[صفحة 145]
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
3- الخصال: في حديث حمران بن أعين المذكور في باب جوامع مكارم أخلاقه (عليه السّلام) عن الباقر (عليه السّلام) [قال:] و لقد خرج ذات يوم و عليه مطرف خزّ فتعرّض (1) له سائل فتعلّق بالمطرف فمضى و تركه.
و كان يشتري الخزّ في الشتاء فإذا جاء الصيف باعه فتصدّق [بثمنه].
و لقد نظر (عليه السّلام) يوم عرفة إلى قوم يسألون الناس فقال: ويحكم أ غير اللّه تسألون في مثل هذا اليوم، إنّه ليرجى في هذا اليوم لما في بطون الحبالى أن يكون سعيدا (2).
الصادق (عليه السّلام):
4- أمالي الطوسيّ: في حديث أبي اسامة المتقدّم ذكره في باب جوامع مكارم أخلاقه (عليه السّلام) عن الصادق (عليه السّلام) [قال:] و كان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل (3).
الكتب:
5- المناقب لابن شهرآشوب: الحلية (4) قال الطائيّ: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) كان إذا ناول الصدقة السائل، قبّله ثم ناوله.
سوق العروس (5): عن أبي عبد اللّه الدامغانيّ أنّه كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يتصدّق بالسكّر و اللوز، فسئل عن ذلك، فقرأ قوله تعالى:
(2)- ص 517 ح 4، البحار: 46/ 62 ضمن ح 19، و في المصدر: «أن يكونوا سعداء».
(3)- 2/ 285، البحار: 46/ 74 ضمن ح 64، و في الأصل بدل «يعطيها» «تقع في يد».
(4)- حلية الأولياء: 3/ 137.
(5)- في البحار: شرف العروس، و في المصدر: شوف العروس، و الموجود هو شوق العروس و انس النفوس: لأبى عبد اللّه الحسين بن محمد بن ابراهيم الدامغانى، راجع كشف الظنون: 2/ 1068 و هديّة العارفين: 5/ 310.