مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 202 من 329

[صفحة 214]

2- باب حال عبد اللّه بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بخصوصه

الأخبار، الأئمّة،


الباقر (عليه السّلام):


1- الخرائج و الجرائح: روى أبو بصير (1)، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان فيما أوصى به إليّ [أبي] عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أنّه (2) قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام بعده و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو الناس إلى نفسه، فامنعه فإن أبى [فدعه] فإنّ عمره قصير.

[و] قال الباقر (عليه السّلام): فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم انازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتى قضى نحبه (3).


الصادق (عليه السّلام):


2- الخرائج و الجرائح: روي أنّ وليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في ليلة إذ (4) طرق الباب طارق فقال للجارية: انظري من هذا؟ فخرجت ثمّ دخلت فقالت: هذا عمّك عبد اللّه بن عليّ فقال: أدخليه، [و] قال لنا: ادخلوا البيت، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق (5) بعضنا ببعض، فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فلم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه (عليه السّلام).

ثمّ خرج و خرجنا، فأقبل يحدّثنا من الموضع الّذي قطع كلامه (6)، فقال بعضنا:


لقد استقبلك هذا بشيء ما ظننّا أنّ أحدا يستقبل «به أحدا» (7) حتى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع (8) به، فقال (عليه السّلام): مه، لا تدخلوا فيما بيننا.


(1)- في الأصل: أبو نصر و الظاهر انّه اشتباه.

(2)- في المصدر: أن.

(3)- ص 136 (مخطوط)، البحار: 46/ 166 ح 9.

(4)- في الأصل: إذا.

(5)- في الأصل: فلصّ.

(6)- في المصدر: كلامنا.

(7)- في المصدر: أحدا بمثله.

(8)- في المصدر: فيقع.

التالي الأصلية 214داخلي 202/329 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...