الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 224 / داخلي 212 من 329
»»
[صفحة 224]
من رؤساء الزيديّة، عن أبي الجارود، و كان رأس الزيديّة، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) جالسا إذ أقبل زيد بن عليّ فلمّا نظر إليه أبو جعفر (عليه السّلام) قال: هذا سيّد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم (1).
6- عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الحسن (2) بن عبد اللّه بن سعيد، عن الجلوديّ، عن الأشعث بن محمّد الضبّيّ، عن شعيب بن عمرو (3)، عن أبيه، عن جابر الجعفيّ، قال: دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و عنده زيد أخوه (عليه السّلام) فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي فقال (4) أبو جعفر (عليه السّلام): يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك، فأنشده:
لعمرك ما إن أبو مالك * * * بوان و لا بضعيف قواه
و لا بألدّ لدى قوله * * * يعادي الحكيم إذا ما نهاه
و لكنّه سيّد بارع * * * كريم الطبائع حلو نثاه (5)
إذا سدته سدت مطواعة * * * و مهما وكلت إليه كفاه
قال: فوضع محمّد بن عليّ (عليه السّلام) يده على كتفي زيد (عليه السّلام) فقال: هذه صفتك يا أبا الحسين (6).
توضيح: «الألدّ» الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحقّ، و «النثا» مقصورا لما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيّئ، و قوله «سدت مطواعة» أي إذا صرت له سيّدا وجدته في غاية الإطاعة و التاء للمبالغة.
الصادق (عليه السّلام):
7- الخرائج و الجرائح: روي عن الحسن بن راشد، قال: ذكرت زيد بن عليّ (عليه السّلام) فتنقّصته عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، فقال: لا تفعل، رحم اللّه عمّي
(1)- ص 231 ح 419، البحار: 46/ 194 ح 64.
(2)- في البحار: الحسين.
(3)- في الامالي: عمر.
(4)- في العيون: قال له
(5)- في المصدر: ثناه
(6)- عيون اخبار الرضا: 1/ 196 ح 5، أمالي الصدوق ص 43 ح 12، البحار: 46/ 168 ح 14، و في العيون و الأمالي بدل يا أبا الحسين: «يا أبا الحسن».