الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 248 / داخلي 235 من 329
»»
[صفحة 248]
2- باب احتجاج الحسن بن الحسين على الزيديّ
الأخبار، الأصحاب:
1- رجال الكشّي: حمدويه، عن أيّوب، عن حنّان بن سدير قال: كنت جالسا عند الحسن بن الحسين، فجاء سعيد بن منصور و كان من رؤساء الزيديّة فقال: ما ترى في النبيذ؟ فإنّ زيدا كان يشربه عندنا.
قال: ما اصدّق على زيد أنّه [ي] شرب مسكرا.
قال: بلى قد (ي) شربه.
قال: فإن كان فعل، فإنّ زيدا ليس بنبيّ و لا وصيّ نبيّ، إنّما هو رجل من آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) يخطئ و يصيب (1).
3- باب احتجاج الشيخ المفيد على الزيديّ
الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: و سأل زيديّ الشيخ المفيد و أراد الفتنة فقال:
بأيّ شيء استجزت (2) إنكار إمامة زيد؟
فقال: إنّك قد ظننت عليّ ظنا باطلا، و قولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيديّة، فقال: و ما مذهبك فيه؟
قال: أثبت «من إمامته ما تثبته» (3) الزيديّة، و أنفي عنه من ذلك [ما] تنفيه، و أقول: كان إماما في العلم و الزهد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و أنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة، و النصّ، و المعجز، فهذا ما لا يخالفني عليه أحد (4).